11.4.24

ماذا وراء الجدار العتيق؟


أدهم اسماعيل


 ماذا وراء الجدارِ           العتيق من أسرِ

 بكاءُ طفل رضيعٍ           وحشرجاتُ احتضارِ
 وأوجهٌ شاحبات            همدن كالأحجارِ
 والباب أغلقَ إلا             ظلاً وخيطَ ضياءِ
                     ينسل في إعياءِ
 هل ثم غير رداء                ممزق وبكاءِ
وغمغم الجدُ من ذا            بالباب؟ خطو غريب
فليمضِ، ليس لدينا          غير المكانِ الجديب
                   غير الأسى والنحيب
أنا الغريب وأهلي             هنا وأطلالُ داري
ولي صديق ومأوى           يومٍ وموقدُ نارِ
وراءَ كل جدارِ
                     من أنتَ؟
                                      طيف انتظارِ
 
(1951)

23.3.24

دموع الحلاج






اللهُ في قلبي الضياءُ الذي
يرنو إليه الناسك المؤمنُ

وخمرة الشيطان في عنصري
نزوةُ وحشٍ ودمٌ أرعنُ

والمالُ عندي من مقاصيرِ
ما تشتهي تقبيلَهُ الأعينُ

لكنني أهفو إلى عالم
ناءٍ جديبِ الأرضِ
لا يُسكنُ

أذرفُ فيه الدمعَ ما رنقت
غيمةُ صيف ما لها موطنُ

(1948)

30.9.22

المعبد






 يقالُ:

هنا معبدُ

لكنه موصدُ

 

تثاءب فيه الذبابُ

ولم يبرح الجدجدُ

وما زال صمتُ النهار

ووحشتُه السرمدُ

 

28.9.22

حديث بينو-إيدن

أنتوني إيدن رئيس حكومة بريطانيا من 1955 إلى 1957


تهانينا قبرصُ                ولكن متى نخلصُ؟
حشدنا عليها الجنود        وهيهات أن ينكصوا
إلى أن تعود القناةُ           إلينا ولا تملُصُ
فإنا على أرضنا              ولو بعدت نحْرِصُ

26.9.22

البحر

رفيق شرف

                                        


عبثا تزمجر أيها البحر         

وسياجك الخلجانُ والصخرُ


عبثاً فللأحلامٍ ما عصفت 

ريحُ وكل مزمجرٍ شِعرُ

25.9.22

منذ أن انحسرت موجة التصميم الحر...

ابراهيم العوام

 


"منذ أن انحسرت موجة التصميم الحر عن الحياة العربية، بدأت الظروف تقسو على كل موقف إرادي صادق وكانت بداية الانحطاط. وعلى الرغم من أن المرحلة التاريخية التي حملت هذه الظروف كانت تمثل في الظاهر أوج الحضارة العربية، فإنها كانت تنطوي في الواقع على إدانة قاسية لكل التزام خلقي. وتلك هي الصورة الأولى لملامح عصور الانحطاط التالية.

24.9.22

لقاء

 

لجينة الأصيل



ضممتُك، ما تروى الشفاهُ وما تهدا

كأن بها من نارٍ أهوائنا وَقدا

 

وعيناكِ في تهويمةٍ ما عليهما

تكسرتا للحب أم أغفتا سُهدا