19.5.24

حين يُتاح للإنسان أن يتمثل المأساة...

أدهم اسماعيل



"حين يتاح للإنسان أن يتمثل المأساة في 
 هذه الصورة الشاملة، صورة القدر المحتم الذي يبسط جناحيه على الجميع، فإن الفاجع يأخذ معناه الإنساني الحق، ويكون حس المأساة حافزا على التزام القضية الإنسانية بأسرها. ومن ثم يكون خاليا من كل انفعال سلبي. 

14.5.24

ألا يمكن....؟

مليحة أفنان



"الا يمكن ان تكون الطبيعة الانسانية بفطرتها مجموعة من التناقضات لا تستطيع الانسجام والصفاء الا في تجربة عنيفة صارخة تطهرها من هذه الشوائب؟ الا يمكن ان يكون الحب وحده هو هذه التجربة؟ وهل من دليل على هذا اكثر من ان الذين عرفوا الحب هم وحدهم الذين يسيرون في طريق مشرقة واضحة ويعيشون بوجه واحد هو الوجه المستغرق في سحر الجمال الذي اسره ويعيشون ايضا بقلب واحد، لا يعرف التررد ولا الكذب ما دام قد باح بحبه؟"

(خواطر)

الأسطورة الخيالية الجميلة هي الحقيقة...

رفيق شرف




"الاسطورة الخيالية الجميلة هي الحقيقة التي تصنع العالم لانها ترفض ان تكون اياه... اليست هذه هي الثورة؟ لعبة ساذجة.. بريئة كل ما فيها من ادوات يمكن ان يكون نقيضا لما هو في الواقع، حتى الانسان"

"أوراق متناثرة"

حين رأيته...


محمد إسياخيم



حين رأيته شعرت أنني في اليوم الأول من حياة الانسان على الأرض.. في فجر الخليقة.. حين كان كل شيء يبدلأ من جديد يتدفق دون حساب بكل صفائه وعنفوانه، ولم يغب عني لحظة واحدة بعد ذلك.. ملامح وجهه عيناه، حركات يديه، نبرة صوته، حتى افكاره ومشاعره الدفينة، حتى جميع العيوب التي لم أكتشفها فيه بعد.. أصبح االوحيد الذي أعيش من أجله.. بل الكل.. ولم يعد يهمني أن نتزوج أولا نتزوج.. أن أكون هنا ويكون نهاية العالم.

مسرحية "الأحذية" 

الآن تسأل؟



عمار فرحات


الأن تسأل؟ لم يكن مجهولا في خياتك منذ أن بدأت تدرك وتفهم... بل كان المستقبل كله.. ذات يوم سوف يطرق الباب لكي يضمك" الى صدره وينتزعك مني، بل ينتسلك من الكوخ الذي ولدت فيه.. هذا كا كنت أقرأ في عينيك كل يوم.. أما بالنسبة لي فانه لم يكن "إلا شيئا من الماضي يجب أن يندثر.. أحد الأخطاء التي نعجز عن تلافيها لأنها تشعرنا بأن الحياة صعبة

مسرحية "عمار يبحث عن أبيه"
 

كم أكره أن يطل الماضي...


عبد العزيز القرجي


 "كم اكره أن يطل الماضي على الذين يعيشون في المستقبل"

مسرحية "عمار يبحث عن أبيه"


2.5.24

مأساة العصر


علي خوجة


"مأساة العصر اقسى من ان تتيح للانسان ترميم وجوده باللجوء الى الحاسة، لان جيلا طويلا من الجبن والكذب يسمم الدم الحار ويرهق القلب النبيل، جيل من التردد اسدل الف ستار وستار بين الانسان والحقيقة، بين ارهاف الحاسة المبدع وينابيع المسرة والجمال على الارض"