يقولون: في البدءِ كان الحريقْ وكانتْ دماءُ اللهيبِ توشِّي صحارى الزمنْ وما كان في الارضِ حيٌّ ولا منزلِ للسَّكـنْ ولا فـيءُ غصنٍ وريقْ ومن ثمَّ جاءت رياحُ المطر فسال على الارضِ ماءُ الحياة وأزهَرَ ظلُّ الجمادْ ولم تبقَ من ذكريات الحريق سوى غيمةٌ من رمادْ فكانت نفوسُ البشر
صحوَ النجومِ البيضِ.. صحو اليقينْ فما على حراسِه الوادعينْ إن أَوغلوا في الأعصرِ الخالية يرعاهُمُ المصباحُ عبر السنينْ سُمَّارَ ماضٍ دافئِ الحاشـية لَكَم أراقوا من دموعِ الحنينْ على أريج امرأة عاريـة!